هذا ما يحدث في غوانتنامو بلاد الحرمين...

اذهب الى الأسفل

هذا ما يحدث في غوانتنامو بلاد الحرمين...

مُساهمة من طرف قول الصوارم في 15.06.08 12:54

الحمد لله رب العالمين

وبه نستعين



{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
فتحقيقا للتوحيد وكفرا بالطاغوت قام إخواننا الأحرار من كل حدب وصوب بحرب الطاغوت السلولي لإقامة شرع الله في دولة تدعي تطبيق الشريعة الإسلامية... ولكن، "على الطريقة السعودية"

حيث التزم هؤلاء الشباب بدين الله عز وجل فطُلِبُوا ثم طُورِدُوا ومن ثم اعْتُقِلُوا
فكانت استقامتهم وتطبيقهم لحدود الله عز وجل أكبر سبب في سجنهم وتعذيبهم ولا ننسى قول أحدهم:
مجرم قالوا لأني أرفض الذل الكبير ...أرفض العيش بصمت ضمه القهر المنيع

نعم كان أكبر جرم ارتكبوه هو أنهم آمنوا بالله وحده لا شريك له واستقاموا على دينه فأصبحوا نحسبهم والله حسيبهم كالقابضين على الجمر يحاربون ويعذبون *وما أدراك أي تعذيب*ليلاً نهاراً.

فكانت المداهمات ليلا ..
ولا يهم هؤلاء كلاب الطواغيت (المباحث) ان كان هناك نساء او اطفالاً او مرضى فأتوا بسياراتهم واسلحتهم وفرقهم مقنعين ليقفوا على رأس أحدهم وهو نائم قد فتحت زوجته الباب ولم تدرِ من وراءه فدخلوا وهي على حالها...

فلا يعرفون الدين ولا العرض ولا الرجولة ولا الحرمات فاستباحوا كل شيء.* ناهيك عن سرقة مايأتي بأيديهم وعلى الفور يستملكونه*(حرامية برخص واستمارة)

وهذا أحد الموحدين يحكي عن اعتقاله وسجنه ولم يعد خافيا على أي شخص بالجزيرة فبكل مدينة وبكل شارع وبكل حي فضلا عن أن يكون بكل عائلة أسير يقبع في تلك السجون،،، والأمة (مكانك قف!!!)

يقول أخونا:
(أخذت للسجن مكبلا ومقيدا مع زمرة الشر والبؤس (الجنود) فيأتي تطبيق الطرق الأمريكية في الاستجواب وبدون تفصيل! فانواع التعذيب عندهم كثيرة ومخترعة، الكهرباء انواع ، والقيود التي تعلق في السطح والصلب والمنع من النوم ومنع السجين من الجلوس لمدة تصل الى اسبوعين يظل خلالها واقفاً ، مع الحقن بالابر المهلوسة والمخدرة ، فمع هذه الحالة اظن الانسان يصل الى حالة جنونية فعلاً ، ناهيك عن التهديد بالأعراض...

ولنستمع الآن لحُداء أحدهم من خلف القضبان...

http://www.x66x.com/download/2260483f85a3cab4b.rm

ولن يتوقف كل ذلك الا بعد الاعتراف أو التوقيع على ما أرادوا كان حقيقة أم تلفيقا!!!
فبقيت سنوات في هذا السجن ثم نقلت مع بعض الشباب إلى مدينة أخرى حتى وصل عدد السجون التي تنقلنا بينها ست سجون وآخرهــــــــــــــــــــا السجن المركزي بالمنطقة الغربية...

إنــــــــــه:
(غوانتنامو)!!!

http://www.wikimapia.org/#lat=21.856...5&l=10&m=s&v=2
(من للأسود خلف القيود يدك هذا السجن على رأس سجانيهم، فكوا العاني فكوا العاني يا مسلمون!)


نعم وصلنا الى غوانتناموا ولكن أين ؟؟؟ إنه بأرض محمد صلى الله عليه وسلم فكل ماسمعت به وقرأت عنه في سجن كوبا رأيته عيانا بيانا من هؤلاء الكلاب في هذا السجن منتهى الإهانة والإهمال والتحقير والتعذيب النفسي الشديد.))

* واليك أخي الموحد بعض تلك الأمور لتطلع على المعاناة الحقيقية الواقعة على أحفاد الصحابة -رضوان الله عليهم-:


1- الزنازين متر في مترين ونظامها: (يحرم فيها من الاتصالات والزيارات ويحرم من كل أغراضه الشخصية مهما طالت مدة بقاءه في هذه الزنزانة ويترك فيها في البرد شديد بدون أي غطاء أو فرش و جميع طلباته مرفوضة هذا ان استمع أحدهم لنداء الإخوة).

2- حرمانهم من إظهار الشعائر الدينية كاالأذان بصوت مسموع!!!
3- الأكل يأتي كوجبات فردية متعفنة قد باتت أياماً ولياليَ عند هؤلاء الكلاب ليعطوها للأسرى بعد أن إمتلأت بالمكروبات والجراثيم.
4- الزي الموحد لجميع الأسرى تتذكر حينها أسرى غوانتنامو مع إختلاف اللون
5- المداهمات للشباب من قوات الطوارىء في أوقات متأخره دون أسباب
6- الاتصالات شبه منعدمة بمعني أنه ظل أحدهم في هذا السجن أكثر من ثلاثة أشهر دون أن يعلم ذووه عن مكانه!
7- نظام الزيارات في هذا السجن مبني على إذلال الأهالي أكثر من تعذيب الأسرى حيث قال أحدهم أن هذا السجن ما وضع إلا لتعذيب الأهالي من الزوار بالدرجة الأولى فمن ذلك:
* تقليص عدد الزوار فيمنع أي زائر سوى أب .أم. إخوة. الزوجة والأولاد.
* فمن الفجر تبدأ رحلة عذاب الأهالي حيث أنهم يأتون من مسافات بعيدة من داخل الجزيرة وخارجها
ومن سيارتهم التي تقف على بعد 500 متر تقريبا عن السجن إلى باص يقلهم إلى داخل السجن
الباص نوافذه مغطاة تماما حتى الزجاج الأمامي والخلفي مغطى أيضا سوى مساحة قليلة أمام السائق ليرى طريقه
بعد معاناة الطريق وانتظار الباص للدخول إلى السجن تأتي معاناة من نوع آخر يظهر فيها معنى الإذلال والتعسف جلياً من قبل جند الطاغوت...

ألا وهي: مرحلة التفتيش البذيء الدنيء!!!

فبعد أن يقف الباص ينزل الركاب ... تدخل النساء إلى غرفة أشبه ما تكون بصندوق مغلق فيه سجانة تفتشهم وتأخذ ما معهم من أغراض
ويدخل الرجال إلى مبنى يظلون ينتظرون عند شباك لتسجيل الأسماء وكأنهم في طابور الجمعية
تخرج النساء من ذلكم الصندوق إلى غرفة تسجيل الأسماء، وحدث عن الفوضى وأشكال البذاءة من أقوال وحركات ولباس ولا حرج...
فالسجانات هناك بلباس لاتتصور كيف استطاعت إحداهن أن تلبسه من شدة ضيقه ومن شدة مايصف هذا طبعا عن أهالي الأسرى وزوجاتهم.
ناهيك عن حركات الشذوذ التي يقشعر منها البدن ولا حول ولا قوة الا بالله
بعد ما يتلوث سمعك وبصرك في تلك الغرفة


تنتقل إلى باص بنفس مواصفات الباص السابق لينقلك إلى مبنى الزيارة وهناك مرحلة جديدة من الاستفزاز والإذلال حيث تمكث هناك إلى ما شاء الله وإن كنت ذا حظ فتنتظر ساعتين فقط ليأتي دورك وإذا جاء دورك لدخول الزيارة فاستعد للتفتيش الذي اقل ما يمكن أن يوصف به أنه قذر ومخل بالأدب!
فالتفتيش يكون بالأيادي لا بالجهاز وتصور أنواع البذاءة التي يمارسونها أثناء التفتيش حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل وهي في حق النساء والرجال على السواء.

بعدها أخيراً جاء موعد لقاء الأحبة ولكن ....

المفاجأة أو قل الصدمة : الزيارة من خلف حاجز زجاجي وبينك وبين السجين هاتف لتحادثه لمدة 10 دقائق وانتهت الزيارة!!!
من الفجر إلى الساعة 2 الظهر لزيارة مدتها 10 دقائق ومن وراء حاجز زجاجي.
ثم وبعد ضجة الأهالي وإضراب الأسرى قامت الإدارة بإزالة الحاجز الزجاجي، ووضعت طاولة بين الأسير وأهلة .
وتتكرر نفس المأساة عند الخروج وهكذا دواليك...

فيا أخي مهما كتبت وأبلغت في الوصف فالواقع أمر من ذلك مرات ومرات، ولا أكتفي بهذا الحد بل إليك قصة أحدهم استمعت لها أنا بنفسي منه...

فيقول:
((بعد سنوات من الأسر عانيت من أمراض كثيرة ومنها أني كنت أنزف دما بشكل رهيب وغريب فطلبت منهم الذهاب للعلاج فالألام تزيد يوما بعد يوم فتجاهلني الجنود فكررت طلبي ولم يعيروني اهتمامهم فصرخت بصوتي فجاء أحدهم لي وقال: (وش تبي؟) قال الأخ:أبي رجل أكلمه.
قال الجندي:
(رجل؟؟؟طيـــــــــــــــــــــــــــــــــب.)
فماهي إلا دقائق حتى دخل علي أربع أوخمس أشخاص من قوات الطوارىء مقنعين ومعهم عصي كهربائية فبدأوا بالضرب والركل بالأقدام والضرب بالعصي حتى فقدت وعيي فتركوني منبطحا على بطني وغارقا بدمي، فقيدوا رجليّ ويديّ كل على حده من خلف ظهري وانا على ذلك الوضع وأوصلوا يديّ برجليّ وأصبحت كالحلقة وأنا على بطني فما استطعت الحركة أبدا وما استطعت الصلاة الاعلى هيئتي هذه!!!
وللعلم فالغرفة غير مفروشه والبرد شديد جدا في الزنزانه فُتِركت على هذه الحال يوماً كاملاً ثم تغير الوضع ففكوا رجليّ ويديّ من بعضها ولازال القيد بهما فعلقوني من يديّ لأكمل ثلاثة أيام على تلك الحال حتى فقدت جل قواي ثم بقيت بالزنزانه أكثر من ثلاثة أشهر والذنب أني طلبت العلاج!!!!!))


للعلم والله الأخ لم يتكلم إلا بعد إصرار مني لأطمئن عليهم، لكنه قد زاد ألمي وعذابي بتلك الأوضاع فهذا شخص واحد من آلاف االشباب يذوقون الأمرين ولم يصرحوا بأي شيء من ذلك وهذا فقط مرة واحده من مئات المرات التي يتعرض لها كل واحد منهم للتعذيب!

واستمع مرة أخرى لحداء أحدهم خلف تلك القضبان وهو يحادث والدته:
[size=12]depositfiles.com 5946178


بعد هذا كله,,,
لك أن تتصور وتتخيل كيف سيكون حالهم وكيف ستكون صحتهم....
والعالم في كوكب آخر، حتى أن بعضهم يخجل أشد الخجل أن يعرف أصدقاءه أن أخاه أو أباه أو قريبه أسير! فضلا عن أن يدافع عنه أو يسعى في فك أسره هذا إن كان يذكرهم بالدعاء ولا حول ولا قوة الابالله

أحبتي، لعل كثيراً منا سمع ذلك النشيد العذب الرقراق:
من خلف قضبان الألم


http://www.epda3.net/iv/clip-107.html

ولكن تالله ووالله وبالله، ليس راءٍ كمن سمعَ!

ولا يسعني أخيرا إلا أن أحرض نفسي وإياكم على دفع الظلم عن إخواننا
منقول من الإخلاص الإسلامية
[/size]

قول الصوارم

ذكر
عدد الرسائل : 432
العمر : 34
Localisation : هنا
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

بطاقة الشخصية
بداية: 10

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى