الاستاذ الشيخ محمد منصف الورغي، مدرب عربي كبير في الفنون الق

اذهب الى الأسفل

الاستاذ الشيخ محمد منصف الورغي، مدرب عربي كبير في الفنون الق

مُساهمة من طرف mohamed في 01.06.07 19:12

محمد التونسي .....




الاستاذ الشيخ محمد منصف الورغي، مدرب عربي كبير في الفنون القتالية، يلقب بالتونسي، وعرف بكثرة الترحال والتجوال بي دول العالم .
تلقى تدريباته على يد المدرب الكبير الميرو عبد الرحمن الاتاسي: مطور سيلات سندي هار ماو "سيلات النمر" الى سيلات سيني قايونج، تدرب السيلات السيني قايونج على يده، ومن ثم جال العالم ممارسا هذه الفنون القالية ومتعلما.
حصل المدرب التونسي على الحزام الاسود الدرجة العاشرة في الفنون القتالية، ومن الفنون التي كان يجيدها بشكل ممتاز:
السيلات السيني قايونج
الكن جيتسو
الايكيدو
الساموراي
الكندو
الكاراتيه
السيف الياباني
الجيوجيتسو
يعتبر الاستاذ التونسي اول من ادخل هذه الفنون الى الكويت والخليج، وكان يوصف تدريبه بالشدة والقساوة حيث كان معظم اوقات التدريب على شواطئ البحر وعلى قاعدة تدريبة تتكون من الصلبوخ "الحجر المكسر الصغير".
البومات التونسي
1- البوم التونسي في الكويت
2- البوم القوة العضلية للتونسي



رحلة طويلة وتدريب شــاق

كيف قام هذا الرحالة التونسي بـ35 رحلة عبر مختلف بلدان آسيا مشياً على القدمين؟ لقد قطع مسافة 130ألف كيلو متر متحملاً كل المشاق وتعرضاً لكل الأخطار المتنوعة سلاحه في ذلك خرطبة وبوصلة ومنظار مكبر وحذق لفن الدفاع النفسي ( الكاراتي – درجة 7).




مغامرات عديدة بدأت من الصغر في الشمال الغربي التونسي لتصل به إلى مجاهل آسيا وجزرها المختلفة وغابتها الخطيرة مكتشفا كل فقون الدفعا الذاتي المنتشرة هناك ومطلعا على أسرار الشرق التي جذبت إليها الكثير.



اتصلنا بهذا البطل التونسي ليحدثنا عن هذه التجارب والمغامرات من البداية إلى النهاية.


منذ أن كان صغيرا ، وجد الورغي نفسه بين الشوار الجزائريين في مناطق الشمال الغربي ، وأعجب بالتدريبات والفنون القتالية التي يقومون بها ، ولا يزال بتذكر بعض القياديين منهم مثل هواري بومدين واسمه الحقيقي هو محمد بوخروبة . وشاءت الصدف أن يقوم الورغي في سن السابعة برحلة عبر الجزائر والمغرب على الأقدام صحبة أبية. وبعد الاستقلال التحق بإحدى معاهد بنزرت فشاهد بأم عينية كل مراحل حرب بنزرت وخاصة مافعلة جنود المظلات الفرنسية كل هذه الأحداث أثرت في تحديد أهدافه ، فالتحق بالطيران العسكري إلا أن صعوبات وعراقيل حالت دون تحقيق رغبته فهاجر إلى فرنسا حيث قام برحلة على الأقدام إلى أن استقر به المقام في ألمانيا للعمل في احدى المعامل.



وفي نفس الوقت شرع في مواصلة التدريب عند اختصاصيين مثل " جوبلومين" الهولندي أو " توايوما " أو وياما" الذي يسافر إليه إلى اليابان عبر الطائرة باستمرار وبذلك تمكن الورغي من الحصول على الدرجة الخامسة في الكاراتي والثالثة في الايكيدو والثانية في الكندو والأولى في الجيجيتسو ولما عاد إلى تونس سنة 1973 أتصل بوزارة الشباب والرياضة التي عينته في التدريب في احدى القاعات ثم انتقل بعد ذلك إلى الكاف وجندوبه ولم لم يجد الظروف ملائمة ، هاجر إلى الشرق ليحذق هذه الفنون كلها " أردت أن أنطلق مشياً على القدمين عبر ليبيا الا أنني منعت من ذلك فسافرت إلى ايطاليا ومن هناك ابتدأت رحلتي " فعبر كلا من يوغسلافيا وألبانيا وبلغاريا واليونان وتركيا. وفي نفس الوقت كان يحافظ على حصة تدريبية كل يوم كما يطلع على تقاليد كل بلد في فنون الدفاع النفسي . وفي سنة 1975 وصل إلى الكويت عبر العراق وكان يرغب في القيام بالحج ، إلا أنه منع من الدخول إلى الكويت فعاد ثانية إلى العراق ومنها إلى أيران وصادف أن جلس يوم قرب نهر قارون فاجتمع به مجموعة من المراهقين ارادوا استفزازه ، فدافع عن نفسه بواسطة سيف خشبي أهداه مدربه الياباني " قوقن ياما قوسي " وبسرعة جاءت الشرطة الايرانية ومن حسن حظه أن كان المسؤول فيها عربي الأصل من عربستان ، الذي انحاز إلى جانبة ، وسهل له أيضا السفر إلى الكويت على سفينة تجارية، إلا أن البحارة الايرانيون الأربعة أرادوا الاعتداء عليه . لقد سهل على السيطرة عليهم فأصبحت أنا قائد السفينة مدة ثلاثة أيام " وعند وصوله إلى الكويت سمح له بالأقامة ثلاثة أيام فقط ، وصدفة التقى بفرنسي تدرب معه في السابق ويملك شركة لتحلية المياة فكتب له عقد عمل



الرحلة إلى الحج والشرق الأقصى



ومن الكويت سافر الورغي إلى الحجاز لأداء فريضة الحج ، وبعدما زار كل الأماكان الأثرية مثل مدائن صالح والبتراء في الأردن وسد مأرب في اليمن وعاد بعد ذلك إلى الكويت ليبدأ رحلة أخرى قاصد باكستان عبر العراق وايران . وتعرف على الالعاب وفنون الدفاع النفسي وهناك لعبة وطنية باكستانية يتصارع فيها شخصان وقوفا على ساق واحدة أما الهند فهي ثرية جداً بهذه الفنون مثل لعبة عصا الخزيران ورياضة اليوقا المنتشرة وهي عبارة عن تمارين ممزوجة بتعاليم دينية وفي بومباي تعرف على ممثله مسلمة اسمها زينات أحمد رغبت في التزوج به إلا أن ذلك لم يتم " لقد تعرفت على كل الطوائف الموجودة في الهند منها خاصة السيح وزرت المعبد الذهبي الذي يقدسونة . والملفت للنظر أن زعيم هذه الطائفة أو رسولها المؤسس أسمه قرونانا " الذي أسلم وحج وتسمى باسماعيل . ولما عاد اليهم قال لأتباعه جملة واحدة : أن الله واحد – ولما مات وقعت معركة بين المسلمين واتباعة من الهندوس ، كل طرف يطالب بدفنه ، إلا أن جثته قد اختفت ولا يعرف عنه أي شيء ويؤمن أتباعة (30 مليون ) بوحدانية الله مع تعاليم هندوكية أخرى ، وفي المعبد الذهبي الذي زرته توجد سورة الفتحة ) وتعرف الورغي على فن قتالي هندي يطلق عليه أسم ( كالاري بيا ) وهو يشبه الكاراتي ويستعمل فيه نوع من العصى والخناجر وأثناء مرورة بمدينة مدرلس أصصيب الرحالة التونسي بمرض الملاريا فأغمى عليه ووجد نفسه بعد ذلك في المستشفى بعد أن اختفت كل أمتعته خاصة آلة الكاميرا . " لقد استنتجت من هذا المرض الفجائي إلى أي مدى يستطيع الأنسان أن يعرف قدرته ومصادر قوته وتحملة للمشاق ، فلم يبق عندي أي شيء من المال ورغم ذلك واصلت الرحلة على القدمين وكلما تعرف على مسلم الا وقدم إلى اعانات وتسهيلات " ونظراً لكثرة الغابات والحيوانات الخطيرة اضطر الورغي إلى اقتناء سيف من نوع (كاتانا) وبواسطته تغلب على كل الأخطار الطبيعية التي اعترضت سبيله ، خاصة عند اجتياز الحدود حيث الغابات والمستنقعات.


وفي تايلند أتقن الرحلة التونسي نوعاً من الملاكمة يركز على الساق والركبة والمرفق واليد أما في الصين فقد تعرف على رياضة ( الكونكفو ) المنتشرة كثيراً ، وكل أسرة لها مدرسة خاصة بها تمتاز بنوع معين من الضربات وأتقن هذه الرياضة في مدارس كثيرة مثل ( تشاينير كامبو ) و (تشاولين ) وتمزج هذه الفنون عادة بتعاليم بوذية . وزار أيضاً الحائط الصيني المشهور الذي بناه حسب رأية ذو القرنين الوارد ذكره في القرآن وانتقل الورغي بعد ذلك إلى اليابان عبر كوريا ، ( أن اليابان هو بلد تجاري بالدرجة الأولى ، ويبدو ذلك واضحا حتى في رياضة الكاراتي وغيرها فهناك انحاء العالم ليعودوا بالعملة الصعبة .."


وبعد تدريب مستمر في اليابان عاد المطاف إلى الفيليبين عبر فرموزا حيث اتصل بالمسلمين في مندناو.


الإقامة في ماليزيا


جزيرة ( سيراواك ) الماليزية تعيش مجموعة بدائية اشتهر افرادها بأكل البشر ويقتضي العرف عندهم أن شيخ القتيلة لا ينال هذا المنصب إلا أذا أكل أكبر عدد من البشر ، وفي كل منزل جماجم بشرية معلقة ؟ أنهم يصطاودنغيرهم بواسطة شباك أو فخ ينطبق على الضحية . ثم يحيطون به ويقومون برقصات معينة ثم يأكلونه ، وإذا لم يكن الإنسان حذرا جداً فأنه يقع في قبضتهم" بقى الرحالة التونسي في ماليزيا ثلاث سنوات ، تدرب أثناءها في مدارس (السيلات) المنتشرة عند المسلمين . ( وفي النهاية اجتزت الامتحان بنجاح ، وقد حضره سلطان ماليزيا بنفسه ) وساعدني في أقماتي هناك السفير السعودي ، فقدم لي مرتباً شهرياً ، أما غيره من العرب فلا يهتمون إلا بالأجانب)


(( وتعرفت على بطلة جنوب شرقي آسيا في مدارس " السيلات " نورما التي تحصلت على الدرجة السادسة ، وتزوجت بها ولدي منها ولدان وبنت ونحن نعيش الآن في تونس رغم الصعوبات التي تعترضني وزوجتي لا تشعر البتة بالغربة نظرا لرابطة الإسلام التي تجمعنا " 130 ألف كلم على القدمين



" لقد قمت في آسيا وأوربا بـ 35 رحلة قطعت خلالها أكثر من 130 ألف كلم مشيا على القدمين ، وحسب معرفتي لم يقم بذلك شخص آخر . لدى الآن اطلاع دقيق على كل مايجري في آسيا ولدي صورة واضحة عن تاريخه الغريب ، وكل ذلك بفضل الرحلات التي هي مدرسة الواقع الملموس بكل أخطاره وصعوباته.


ولاشك أن اتقاني لفنون الدفاع الذاتي قد مكنني من تجاوز العديد من تلك الأخطار ، وهذه الرياضات بعيدة تماما عن العنف بل هي تمكن اللاعب من ضبط النفس ضبطا كاملاً عند انفجار الغضب وبالتالي فأنه واثق في قدرته ومؤهل لتقديم العون الكامل لغيره ولدي اضافات عديدة لا توجد عند غيري مثل الضرب في حركات حلزونية أو الضرب من فوق ووسط وأسفل في الآن نفسه ، أو الضرب أوالصد بشكل دوراني تتمثل فيه قوة الطرد المركزية تصاعديا وتنازليا أو أفقيا أو عموميا.. وكونت مدرسة في تونس اسمها. ( مهاسيلات ) أو معهد الفنون القتالية ألا أن هناك عراقيل تقف أمام هذا المشروع الضروري لبلادنا "


مشاكل وعراقيل


أصدرت الجامعة التونسية للكاراتي بلاغا يمنع السيد / محمد المنصف الورغي من القيام بأي نشاط تدريبي في كامل الجمهورية ، وقد استغرب الورغي من هذا الموقف الغريب الذي يريد عرقلة مدرسته الجديرة بكل اهتمام وإعانة " إنني لم أفهم الغاية من منعي ، فأنا لدي استعداد للالتزام بكل قرارات الجامعة وأحسن دليل على ذلك امتناعي عن التدريب بمجرد صدور البلاغ لقد فضلت البقاء في تونس إيمانا بوطنيتي ورفضت كل العروض الأجنبية الموجودة عندي الآن أنني اريد أن أعمل لصالح بلادي ,أن أقدم كل تجاربي ومقدرتي لأبناء تونس ، ومهما كانت العراقيل والصعوبات فأنني أرجو من المسؤولين في الجامعة أن يهتموا أولا بمصلحة تونس وأبنائها ))



مقال من : حقائق عدد 57 - الجمعة 8 مارس 1985

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
mohamed
mohamed
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 28
Localisation : Tunis
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاستاذ الشيخ محمد منصف الورغي، مدرب عربي كبير في الفنون الق

مُساهمة من طرف mohamed في 01.06.07 19:22





























































































































_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
mohamed
mohamed
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 28
Localisation : Tunis
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى